الصفحة 9 من 33

أولًا: أن المشركين الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا مقرين بتوحيد الربوبية.

ثانيًا: أن شرك الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أهون من شرك أهل زماننا، لأنهم لم يشركوا في الربوبية، وأما أهل زماننا فقد أشركوا مَن يعتقدون ولايته في الربوبية فقد اعتقدوا فيهم التصرف، والرزق، والنفع، والضر، ويخافون ممن يعتقدون ولايته أكثر من خوفهم من الله تعالى.

ثالثًا: أن من أقسام التوحيد: توحيد الربوبية.

رابعًا: أن توحيد الربوبية لا يدخل الشخص الإسلام.

خامسًا: أن الذين حاربهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقعوا في الشرك أو الكفر في توحيد الألوهية.

سادسًا: أن الإقرار بتوحيد الربوبية وحده لا يعصم دم صاحبه ولا ماله.

سابعًا: استهلّ المصنف كلامه بالعلم، وفيه إشارة أن العلم بحال الجاهلية يعصم من الوقوع فيما وقعوا فيه من الشرك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت