الصفحة 16 من 33

أولًا: أن المشركين وقعوا في الشرك أو الكفر في توحيد الألوهية.

ثانيًا: أن مشركي زماننا وقعوا في نفس الشرك الذي وقع فيه الأوّلون، واحتجوا على دعاء الصالحين، والتوجه إليهم بالقربات بما احتج به سابقوهم {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} [الزمر: من الآية 3] ، {وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ} [يونس: 18] .

ثالثًا: أن المشركين الذين حاربهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكونوا يعتقدون فيما يعبدونه: أنه ربُّهم أو أنه خالقهم أو رازقهم أو يحييهم أو يميتهم.

رابعًا: أن من صرف شيئًا من العبادة لغير الله تعالى، فهو في عداد الكافرين بإشراكه غيره في العبادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت