أولًا: أن مشركي زماننا أغلظ شركًا ممن حاربهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن شركهم في الرخاء، وأما مشركو زماننا فشركهم دائم في الرخاء والشِدة.
ثانيًا: أن المشركين الذين حاربهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يخلصون الدعاء في الشدائد.
ثالثًا: أن مشركي زماننا شركهم دائم في الرخاء والشدة، بل إنهم أشركوا مَن يعتقدون ولايتهم في الربوبية فقد اعتقدوا فيهم التصرف، والرزق، وجلب النفع، ودفع الضر، ويخافون ممن يعتقدون ولايته أكثر من خوفهم من الله تعالى.
رابعًا: أن الشرك بعضه أغلظ من بعض وإن كانوا في الحكم سواء.