فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 241

لقد كان أول مظهر أريتموه الشعب بعد الأيمان المعقدة والتضرعات، تقتيل المسلمين العزل في اكثر المدن، ذلك المسعى الذي لا تزالون تبدونه في كل مكان. وقد اتسعت في زمن توليكم الأمور وشملت سائر برامج الحكومة بأسلوب مخجل. منها محاولة البوليس المستمرة في بعض القرى والمدن اكثر من ذي قبل مع أقزام عملاء معروفين، ليسيروا في الشوارع بصحبة أفراد البوليس المبدلين ثيابهم تحت حماية آخرين منهم مسلحين وليهتفوا بذلك الهتاف المملوء بالعار الباعث للموت (عاش) ؛ ويخربوا البيوت والدكاكين والمراكز الإرشادية! ومنها ذهاب عدد من بائعي الوطن الجواسيس وبعض أفراد البوليس المبدلين ثيابهم باناس غافلين لتحديد قطع من أراضي الناس وتقسيمها بينهم، أو ذهابهم لتقطيع الأراضي العامة التي هي ملك للشعب ولم يسبق أن كانت تحت يد أحد. بالتعاون مع زمرة غير مؤمنين دأبهم العيش عن طريق الاستيلاء على الأراضي بغير استحقاق ثم بيعها للمساكين بأثمان كبيرة! ومنها اعتداء أولئك الموظفين الخونة على الدكاكين والبيوت ليلا وإحراقها بعد النهب أحيانا! ومنها تحريضهم بعض التجار الذين لا يخشون الله على رفع الأثمان ليجعلوا الناس ساخطين على مواصلة السير في طريق النضال الذي يستحيل الانصراف عنه. ومنها نشر أيادي النظام الخونة بين الناس اوراقا فيها رؤى مزعومة تنبىء عن سوء مصير المناضلين من أهل سنندج إذا استمروا في مجاهدة الطاغوت! ومنها إعداد أشرطة حول الجدال المذهبي ثم نشرها تباعا بين الناس، وكذلك كتابة كلمات السب والإهانة بعظماء الإسلام كسيدنا عمر بن الخطاب وسيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنهما على الجدران. ومنها إشاعتهم بين أهل التشيع أن الجند من أهل السنة! يريدون بذلك المكر أحياء الصراع بين الأمة شان الأعداء السابقين، ولكن هذه الأمة التي فرقتها خيانة الذين سبقوا قد تنبهت اليوم لهذه الحقيقة وتريد أن تحيي من جديد مصداقية القانون الإلهي المبين في قوله تعالى:

{وان هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون} فلا تسمح بما يريدون من ادامة حكمهم الأسود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت