للإسلام غير شاعرين أو شاعرين - لا سمح الله - بالحقيقة. أنتم تظنون أن مؤامراتكم خافية لا، فإن سجلات أعمالكم في أيدينا، فأقلعوا عن هذه المقالات والاجتماعات والمؤامرات. لا يستطيع الشعب المسلم الذي أعطى الدماء في سبيل الإسلام أن يرى حفنة من الذين كانوا مكبرات صوت النظام السابق [1] يبدأون بأفاعيلهم من جديد ظانين أن الفرصة مواتية. لا سمح الله بأن يأتي يوم يعرف فيه شعبنا هؤلاء الذين هم كما ذكرنا سواء من يوجهون ضرباتهم تحت عنوان العمل للإسلام أو عناوين أخرى كمسألة التسنن والتشيع. (عفوًا من إيراد هذا المقال الركيك فإنى ناقل ... المترجم) لا تظنوا أن الشعب الذي تحمل كل هذه المشقات حتى بلغ بالجمهورية الإسلامية هذا المبلغ أن يدعوكم تفعلون ما تشاءون وتخربون بناءها بمؤامرات تستقي مما هو خارج إيران (ويا للبهتان والزور ويا للجرأة!! المترجم) أنا أنذر إنذارً، وأريد ممن يطلبون الفساد - ونحن نعرفهم - أن يلتفتوا هم بأنفسهم إلى الإسلام ولا يخونوه بحجة أنا نريد استرداد حقوقنا. فإن حقوق كل الأفراد سواء الاخوة من أهل التسنن والأخوة من أهل التشيع والأقليات الدينية الرسمية مسجلة في الدستور ومعترف بها في الإسلام كذلك، ويعاملون بالعدل الإسلامي. (نعوذ بالله من ذلك العدل. المترجم) واقلعوا عن القاء بذور الفتنة، وعقد الاجتماعات المثيرة للفتن، التفتوا إلى الإسلام والقرآن الكريم، فإنه يذهب عن أيديكم سيطرة الأجنبيين عليكم، أعداء الإسلام والقرآن، والذين لا يستطيعون أن يروا الإسلام قائمًا والذين أصابتهم اللطمة من الإسلام، وإن أردتم أنتم هنا أن تثيروا - لا سمح الله - الاختلاف تحت عنوان التشيع والتسنن إذن فنحن نحس بواجبنا، وجلي أنا نعرف أولئك الطالبين
(1) لقد تحدى الأستاذ زاده الخميني وزمرته أن يقبلوا الحوار، فأين أدلة إمام الكاذبين على أن قادة أهل السنة كانوا مكبرات صوت النظام السابق، ولو أنهم قدموا هذه الأدلة لحققوا نجاحًا كبيرًا، لكنهم قتلوا من قتلوا وسجنوا وشردوا من شردوا دون محاكم ولا وثائق.