ولنستعرض الآن تلك المواد المقررة:
1 - (السعي في سبيل إحياء ووحدة الأمة المسلمة وإزالة مظاهر التفرق عن وجهها) وقبل أن اذكر الثانية أرى أن اذكر المادة الثانية عشر من دستور الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأضعها بجانب هذه المادة واترك للإخوة الحكم بينهما وأيتهما الأمريكية؟ (الدين الرسمي لإيران هو الإسلام و المذهب الجعفري الإثنىي عشري وهذه المادة غير قابلة للتغيير إلى الأبد، والمذاهب الإسلامية الأخرى ن سواء الحنفي والشافعي والمالكي والحنبلي والزيدي تتمتع بالاحترام الكامل، واتباع هذه المذاهب أحرار في أداء مراسيمهم المذهبية حسب فقههم و تتمتع هذه المذاهب برسمية في التعليم والتربية الدينية والأحوال الشخصية(الزواج، الطلاق، الارث، والوصية) والدعاوى المرتبطة بها في المحاكم، وكل منطقة يتمتع فيها أتباع أحد هذه المذهب بالأكثرية فإن المقررات المحلية لتلك المنطقة تكون وفق ذلك المذهب في نطاق صلاحيات مجالس الشورى المحلية مع حفظ حقوق اتباع سائر المذاهب).
ولنذكر المادة الثالثة عشرة أيضًا لنرى بأم العين أن ما عومل به أهل السنة في الدستور هو عين ما عومل به اليهود وغيرهم، اللهم إلا أن هناك فرقًا في مجال التنفيذ وهو أن ما كتب لأهل السنة لا يتجاوز القرطاس: وهذه هي المادة: (الإيرانيون الزرادشت واليهود والمسيحيون هم الأقليات الدينية الوحيدة المعروفة التي تتمتع بالحرية في أداء مراسيمها الدينية، والعمل وفق مبادئهم في الأحوال الشخصية والتعاليم الدينية) .
2 - (السعي من اجل توحيد وتنظيم قوى وإمكانيات أهل السنة في إيران كإحدى الخطوات اللازمة للوصول إلى الوحدة الإسلامية) .