يعرفون خبث الرافضة و كيدهم، و الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله و يعرفون كيف ينفقونها، و من الذين يستحقونها، فعملية الإنقاذ تحتاج الى أهل العلم و الفكر و السياسة كما تحتاج الى المال.
و الخطوة الأولى في عملية الإنقاذ تحتاج الى تعبئة الرأي العام الإسلامي و توعيته، و من أجل إنجاح هذه الخطوة فإنني أنصح بما يلي:
1 _ أرجو ممن يقرأ هذا الكتاب، أن ينقل ما فيه من معلومات مثيرة الى أصدقائه و أقاربه الذين يجالسهم كثيرًا، و إن كان مدرسًا فليلخص أهم ما فيه لطلبته بأسلوب شيق و مؤثر.
ليقرأ كل من يحصل على نسخة من هذا الكتاب فقرات من أساليب الرافضة و مخططاتهم، و سوف يواجهه سيل من الأسئلة، فليستعد للإجابة عليها، و تفنيد شبهات المبطلين، و ليعلم أن الذين فطروا على الخير و حسن الظن لن يقبلوا مضمون هذا الكتاب بسهولة إذا كانوا يجهلون مخططات الرافضة و عقائدهم و أساليبهم.
و لتكن موضوعات هذا الكتاب مادة للحوار مع الذين لا يزالون يتعاطفون مع ما يسمونها"الثورة الإسلامية في ايران"، بل و مع الرافضة أنفسهم لأن مثل هذا الضغط يحرج آيات قم و طهران، ويحتم عليهم إعادة النظر بخططهم و مواقفهم من أهل السنة، لأن أتباعهم يعيشون في بحر متلاطم من أهل السنة، و سياسة المعاملة بالمثل تهز أركان نظامهم.
2 _ أناشد الوعاظ و خطباء الجمعة أن يكون هذا الموضوع مادة لعدد من خطب الجمعة، و من المفيد أن يتوسع الخطباء فيتحدثوا عما يفعله و يفعله الرافضة في القديم و الحديث، ليذكروا: