أيها المسلمون العرب: إخوانكم في إيران يعتبون عليكم أشد العتب ويقولون لكم:
_ إن الوضع جدا ً خطير , وتزداد هذه الخطورة يوما ًبعد آخر لأن طغمة الخميني يعملون دون كلل من أجل أن لا يبقى في إيران سني واحد , فماذا أعددتم لمواجهة هذا الخطر ... وهل تظنون أن أطماعهم لن تتجاوز حدود إيران .. من منكم لم يسمع أخبار تصدير الثورة .. ومن منكم من لم يعلم أو يسمع عن العمليات التي نفذوها في عدد من بلدان العالم الإسلامي؟!
_ نحن و إياكم في خندق واحد , بل نحن جزء منكم نفرح لفرحكم ونحزن لحزنكم فلماذا لا تبادلونا هذه المشاعر بمثلها ... أو لستم تقرأون في كتاب الله قوله تعالى: (( إنما المؤمنون أخوة ) ). وقوله: (( المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ) ) (التوبة / 71) .
أين أنتم من قوله صلى الله عليه وسلم: (وترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا أشتكى منه عضوا ً تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) ... ] رواه الشيخان و اللفظ للبخاري [: و قوله:"المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا"] رواه الشيخان[. و قوله:"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"
] رواه الشيخان [.
_ منذ مئات السنين _ و ليس في عهد الخميني كما يشاع _ وآيات قم يعتبرون أنفسهم مسؤولين عن كل شيعي في العالم ... يبنون لهم الجامعات، و المعاهد، و المدارس، و الجوازات، و المساجد، و يتبنون مشكلاتهم، و يتم ذلك كله على شكل تنظيم جماعي دقيق و مستقيل.
أما أنتم أيها المسلمون العرب: فلا تسألون عنا، و لا تزرون مناطقنا و تتفقدون أحوالنا، و إن حدث شيء من هذا فيكاد لا يذكر لندرته ... فكيف ترضون أن يكون الرافضة _ أهل الباطل _ مثل الجسد الواحد أو مثل البنيان المرصوص، و لا يكون أهل الحق كذلك؟!