فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 241

_ من الأدلة على سعيكم لتفتيت وحدة الأمة الإسلامية اعتقال جميع علماء السنة مثل العلامة"ضيائي"و"مفتي زاده".

_ وجهت الحكومة الإيرانية إلى الجنود الإيرانيين من أهل السنة تهمة الخيانة واعتبرتهم بغاة وعصاه ومن أعوان الشاه وحكمت عليهم بالإعدام، وهذا أمر خطير يعوق وحدة الأمة الإسلامية ويفرق كلمتها ويزيد من تمزقها.

_ ومنذ ثلاث سنوات وعد الخميني في لقاء مع وفد أهل السنة برئاسة الأستاذ الشيخ عبد العزيز رئيس خطباء أهل السنة في"زاهدان"بإعطاء قطعة أرض يشاد عليها مسجد لأهل السنة في طهران , ورغم دفع ثمنها فقد أصدر أمرا ً باغتصاب الثمن المدفوع والسجن لمن سدد هذا الثمن، ورغم مطالبتي للخميني في العام الماضي بإنجاز وعده لأهل السنة فوجئت في المؤتمر الذي حضرته هذا العام بقول بعض أنصاره: لو أعطينا قطعة الأرض ليقام عليها مسجدا ً لأهل السنة فإنه سيصبح"مسجدا ً ضرارا ً".

_ اعتاد أهل السنة منذ عشر سنوات إقامة صلاة العيدين في ميدان عام في طهران، ولكن هذا العام بعد أن منحوا التصريح الرسمي بالصلاة في عيد الفطر، وتجمع المصلون حضرت قوات الشرطة وفرقت المصلين باستخدام الهراوات والعصي.

_ إذا كان الخميني مخلصا ً في دعوته لوحدة الأمة الإسلامية فعليه أن يعلن على رؤوس الأشهاد أن أبا بكر وعمر وعثمان رضوان الله تعالى عليهم أجمعين كانوا مسلمين، وأن على كل مسلم _ سني أو شيعي _ أن يحترمهم احتراما ً كاملا ً لا يقل عن احترام علي بن أبي طالب رضى الله عنه وبذلك تضيق الفجوة بين السنة والشيعة".1هـ."

هذه أهم الاقتراحات التي قدمها الشيخ رئيس جمعية علماء باكستان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت