فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 241

12_ كما أن أهل السنة كانو يشكون عدم قبول طلابهم في الجامعات الإيرانية ولا سيما الطلاب الذين عندهم خلفيات مذهبية معينة وعندهم حماس ديني وغيره إيمانية.

13_ وأفادنا شخصية كبيرة من علماء أهل السنة وأبدى تأسفه على ما يصدر من قبل الشخصيات البارزة من الشيعة في الحفلات المشتركة بيننا وبينهم نحو مساسهم بعقائد أهل السنة من إهانة أكابر الصحابة ومن دونهم، وأضاف هذا العالم الكبير أننا نتحمل كل شيء حتى أننا مستعدون لنفقد حرية العيش إلا أننا لا نطيق أن نتحمل إهانة الأكابر وكيف يتحمل ذلك وهو فوق التحمل والموت عندئذ أحلى بكثير من هذه الحياة المريرة.

14_ الموظف السني الذي له شعور وإدراك بحقوق أهل السنة ومسائلهم ينحى ويبعد من مقر عمله إلى مكان شاسع كي يجبر على ترك وظيفته و بهذه الحيلة تتخلص الحكومة من الموظفين السنيين وبهذه الحيلة بعينها أبعد الشيخ عبد الحكيم سربازي عن وظيفته.

ومن الجدير بالذكر أن هذه الشكاوي من قبل أهل السنة من فئات لها جهود جبارة في دعم الثورة الإيرانية في بدئها وأساسها، وهؤلاء أصحاب الشكاوى يعترفون علنًا {مع هذه الشكاوى} بأن المجتمع الإيراني أحسن معيشيًا [1] ومذهبيًا بعد الثورة من الحال السابق في عهد الشاه، ويعترفون أيضًا بأن سلوك زعماء الثورة مع أهل السنة في البداية كان مشجعًا إلا أنه كلما ازدادت الثورة الإيرانية سيطرة واستحكامًا تغيرت الأوضاع من حسن المعاملة إلى سيئها ومن ومن سيئها الى أسوأ.

(1) كفى مجاملة .... لقد أضرت هذه الأساليب بنا كثيرًا، والصحيح أن الشاه كان طاغية ومجرمًا، لكن هؤلاء طغيانا وإجراما وظلمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت