فئات لها نفوذ قوي في الشعب و هم: طبقة الحكام، و الشباب المثقف، و طبقة العلماء، فعمدت الى إثارة مسألة ظلم الحكام و اغتصابهم لحقوق الشعب و الأهالي و أنهم سرقوا أموالًا طائلة في زمن الشاه و بهذه الكلمات و الدعايات أثاروا الشعب على الحكام حتى أنهم ثاروا على حكامهم السابقين و استولوا على ممتلكاتهم و استطاع معظم الحكام من الهروب الى الدول الأوروبية أو الى دول أخرى ثم بعد فترة غير طويلة أعادت الحكومة معظم ممتلكات الحكام السابقين الى حوزتها.
ثم أثاروا علماء السنة ضد الطبقة المثقفة و أثاروا الشعب معهم زاعمين بأنهم شيوعيون و أصبحت الحكومة توزع بعض المنشورات بأسماء هؤلاء فيها سب صريح للدين و الإسلام و لعلماء المنطقة ثم أصبح الجيش الايراني يكتب على الجدران في المدن السنية الموت للإسلام و تحيا الشيوعية باسم هؤلاء الشباب حتى ثار الشعب و علماء السنة ضد هؤلاء الشباب و مكنوا الدولة من القبض على بعضهم حيث نفذ حكم الإعدام فيهم بل أعدم بعضهم في المدن"دهسًا"بالسيارات كما"دهسوا"مهندس آمشكاني، و بهذه الدعوة طاردت الحكومة و تتبعت كل من يحمل شهادة الليسانس من السنة و كثير ممن يحمل شهادات الثانوية العامة ثم انفردوا الآن بطبقة العلماء و بعد الأحداث التي افتعلوها في الحج شنت الحكومة حربًا شعواء على الوهابية في خطتها لضرب علماء السنة ثم طلبت من علماء السنة إصدار فتوى في حكم الوهابية فوقّع الحاضرون بالإجماع خوفًا من غضبة الحكومة بأنه مذهب مبتدع و للحكومة الحق في تأديب من اعتنق هذا المذهب و البعض وقع جهلًا منه في شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى و في دعوته الإصلاحية.