وكذلك كثيرا ًما يقومون بزيارة المدارس الكبيرة و يطلبون منهم بعض الفتاوى التي توافق مذاهبهم و على ألسنة المدرسين و مديري المدارس فإن كانت الفتاوى مما يوافق أهواءهم نشروها بين الناس باسم علماء السنة، و كما أنهم أحيانًا يختلقون بعض التهم ثم يأتون الى المدارس الاسلامية و يقولون لقد بلغنا أنكم تعملون لصالح دولة أجنبية و تتلقون الدعم المادي منهم، أو بلغنا أنكم تعتنقون المذهب الوهابي [1] حتى يكونوا في اضطراب نفسي مستمر لكي يغلق علماء السنة أبواب مدارسهم بأنفسهم خوفًا من الاتهامات.
كما أن للباسدار [2] و جهاز سازنكي [3] رحلات للقرى يقومون خلالها بجمع شباب هذه القرى في مكان معين و يحضرون لهم جهازا الفيديو و التلفاز مع"مكينة"للكهرباء ليطلعوهم على بعض الأفلام المسلية ثم يلقون عليهم محاضرة دينية ثم يقومون بتوزيع البسكويت و الحلوى على الحاضرين و هكذا يتنلقون من قرية الى قرية وفق برنامج لكل قرية يوم معلوم ينتظره شباب القرية بفارغ الصبر لكي يشاهدوا هذه المسلسلات.
كما يقومون بفتح المكاتب العامة للمطالعة و التي تحتوي على كتب الشيعية و المجلات الشيعية و هي قليلة التأثير في أهل السنة و الجماعة لأن أغلب السنة لا يجيد القراءة و الكتابة، و في هذه المكاتب أيضًا يقومون بتوزيع بعض الشعارات مجانًا حيث تلصق على الجدران و السيارات منها مثلًا: يا مهدي أدركني، يا قائم أهل البيت و أسماء الأئمة و بعض الأدعية للخميني، و بعض أقوال الخميني، و أسماء الأئمة و صورهم من علي الى الحسن العسكري، و صور الخميني و غيرهم و بعض الأحاديث المخرجة من كتب أهل السنة [4] .
(1) الوهابى: نسبة لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رخمه الله الحنبلى قاهر أهل البدع و الضلال.
(2) الباسدار: و الذى يسمى بحرس الخمينى.
(3) جهاز سازندكى أسس في الحكومة الحالية و يقوم بالتعمير و البناء.
(4) الأحاديث التى فيها ذكر فضائل آل البيت.