فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 241

وقد كتبت مع أسماء الأئمة بعض المأثور من كلام الإمام الخميني والدعوة الى الإعتقاد بولاية الفقيه وكتب هذا أيضا ً على أغلفة الكتب المقررة في جميع مراحل السنوات الدراسية.

ولقد سألت أحد السنة الدارسين في مدارس الحكومة الإيرانية أذكر لي إسم نبي من الأنبياء فقال لي: علي، فقلت له: لا ليس على بنبي رضي الله عنه، ثم أصبح يذكر لي أسماء الأئمة الإمام تلو الإمام وأنا أجيبه بالنفي، وهكذا إستقر في رأي وأذهان الناس لكثرة سماعهم لهذه الأسماء بأنهم أنبياء.

ثم إن الشيعة نظموا رحلات بالعطلة الصيفية لنابغين من طلاب أهل السنة والجماعة الى منطقة مازندران أو الى أماكن أخرى تحت اشراف علماء الشيعة يقومون بتلقينهم وتدريسهم طيلة هذه الفترة ثم يرجعون مصطحبين معهم بعض الكتب والهدايا.

ثم إنهم انشأوا مدارس دينية شيعية لاتدرس فيها العلوم العصرية في مناطق السنة لتدريس أبناء المسلين السنة في هذه المدارس مع وضع بعض المغريات لهم التي تجعل الطلاب يلتحقون بها كجوائز تشجيعية، ومن هذه الجوائز الإعفاء من الخدمة العسكرية وتأمين العمل لهم بعد الدراسة.

وبالمقابل فإن لأهل السنة والجماعة مدارس إسلامية خاصة بهم انشئت من عهد الشاه تقوم بتدريس عقائد السنة وفق الدراسات الشرعية في البلاد الإسلامية فقد وضعت الحكومة الخمينية كثيرا ً من العراقيل لتحد من عمل ونشاط هذه المدارس، ومن هذه العراقيل التدخل في منهج الدراسة ووضع شروط لقبول الطلاب في المدارس الإسلامية واقفال بعض المدارس كليا ً كما حدث لإحدى المدارس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت