ولكن بالأخص أهل السنة في إيران وكما يقول بعض أئمتهم في إيران أن سبب هزيمتهم أو عدم تمكنهم من فتح العراق والقضاء على نظامه لأنهم لم يقوموا بالإصلاح الداخلي لإيران وكان الواجب عليهم ان يصلحوا هذه الحفنة الضالة كما يسموهم أي اهل السنة والجماعة ثم يقوموا بنشر عقائدهم في ارجاء المعمورة وبمجرد انتهاء المعركة فقد تأسس في مناطق اهل السنة والجماعة في إيران جماعة التبليغ والإرشاد الشيعة وذلك لنشر معتقداتهمم في هذة المناطق عن طريق الوعظ والإرشاد الشيعية وذلك عن طريق الوعظ والإرشاد وتقديم بعض المعونات إذا دعت الحاجة لذلك , وهم في خطتهم المدروسة والمبرمجة في القضاء على عقائد اهل السنة في إيران قد اتخذوا سبلا ً ووسائل كثيرة في ذلك و قد اعدوا لهذا الغرض برامج طويلة الأمد محكمة البنيان في نظرهم لينشأ الجيل الجديد من اهل السنة على عقائدهم ويحيو ا في مستنقعاتهم وسخروا لأجل ذلك كل طاقاتهم وإمكاناتهم.
وإن كان البعض منهم يرى أن لابد من إبادة أهل السنة جسديا ً يتقربون بهم إلى الله الا ان اغلب أئمتهم لايرون ذلك إبتداءً لما استفادوه في معركتهم مع العراق التي قلبت بعض تصوراتهم.
وأيضا ً في خوضهم المعارك الدامية مع أهل السنة في إيران افتضاح لأمرهم لاسيما وهم الذين ينادون في المجامع والندوات العالمية بالتقارب والأتحاد وذلك لكسب رأي العامة وجمهور المسلمين.
ومن خلال الفترة التي عشتها في إيران اطلعت على بعض مؤامراتهم ضد المسلمين وما صاحبها من تدمير عقائدهم و نذويب شخصيتهم الإسلامية، ولقد أولوا اهتماما ً كبيرا ً بالنشأ والجيل الصاعد حتى يشبوا على ما يغذونهم به من أفكار وينسلخوا عن عقائدهم ودينهم. فبدأوا أولا ً بفصل مدرسي التربية الإسلامية السنة من مدارسهم وتعيين مدرسين مكانهم من الشيعة في كافة مناطق أهل السنة.