و يقول في عدد من المقابلات التي أجريت معه:
إن الخميني أعلن الجهاد ضد الشعب الكردي لأنه يعتقد كفره، و يقول أيضًا: إن الخميني لم يعترف بأي مرجع ديني في كردستان الايرانية على اعتبار أن هؤلاء من السنة. لقد كانوا و لا يزالون يعتمدون على بعض رجال الدين الشيعة الذي تم إحضارهم من خارج المنطقة.
و أضاف قائلا ً الكل يعرف أن هناك إهانة يومية للخلفاء الراشدين رضي الله عليهم، و هناك استفزاز دائم لمشاعر أهل السنة، و علاوة على ذلك فقد قاموا بإغلاق جميع المدارس الدينية السنية في"مهاباد".
انظر مجلة"المجلة"20/ 2 / 1990 ومقابلة أخرى أجرتها جريدة"العرب"اللندنية في 15/ 10 / 1986 مع أخيه الشيخ جلال الدين الحسيني زعيم النضال القومي الإسلامي"خبات".
و هناك شيوخ صوفيون لا شأن لهم بالساسة، وكانوا يظنون أن العلاقات الودية سوف تستمر بينهم و بين نظام الخميني، و لكن الأخير بعد أن انتهى من العلماء و الدعاة الطيبين التفت الى الصوفيين و غيرهم و بدأ يستفزهم و ينشر التشيع بينهم فاضطر الشيخ عثمان نقشبندي الى مغادرة ايران و الإقامة في فرنسا، ثم غادر الى تركيا و أقام فيها بين"مريديه"، و راح يعمل من أجل توحيد صفوف المعارضة ... و هكذا لم يترك نظام الآيات أحدًا من السنة ... و كانوا يتحالفون مع هذه الجهة ضد تلك، ثم يغدرون بحلفائهم، و في كل مرة يجدون من يتعاون معهم.