فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 241

وكثر عدد النساء في المنطقة , وأصبحن يخرجن إلى الأسواق من بيوتهن ولا يعرفن التجوال في الشوارع والوقوف أمام البقالات والأفران وغير ذلك.

_علماؤنا في بلوشستان لا يستطيعون تأليف كتاب يخالف عقائد الشريعة التي تمس ديننا وعقيدتنا , وبالتالي فهم عاجزون عن الدفاع عن السنة , وأكثر من ذلك فهم مجبرون [1] على الذهاب إلى جبهات القتال , ومن يرفض الذهاب يغلقون مدرسته ... كما أنهم مجبرون على أن يبنوا للناس من فوق منابرهم يوم الجمعة أن القتال ضد العراق فرض عين على كل مسلم سنيا ً كان أو شيعيا ً.

_ لا يوجد خلاف مذهبي بين أهل السنة فكلهم على مذهب أبي حنيفة النعمان رحمه الله وبدأت السلطة تتحدث عن الوهابية والوهابيين , واستفتت المنافقين ممن تسميهم علماء فأفتوا بكفر كل من ينتسب إلى الوهابية , واتخذت من هذه الفتوى ذريعة لسجن بعض الدعاة في منطقة نجوار وغيرها.

_ ومن العلماء العاملين الذين اعتقلتهم السلطة"صوفي دوست محمد", وهو كاتب , وله مؤلفات تحدث فيها عن بطلان عقائد الشيعة , وكان منتبها ً لخطرهم منذ أيام الشاه , وهو من مدينة سروان في بلوشستان , وعاقبوه في السجن لمدة سنتين ثم نفوه إلى أصفهان , ومؤلفاته كتبها باللغة الفارسية.

_ ويحاول نظام الآيات تشييع أهل السنة , ويسلكون طرق مختلفة من أجل تحقيق هذا الهدف:

منها إفساد الذمم والضمائر بالتجسس , وصرف رواتب ومكافآت لمن يقومون بهذه المهمة

(1) هناك علماء أفاضل في بلوشستان لم يستجيبوا للحكومة ولهم مواقف طيبة وقد تحدثنا عنهم في مواضع مختلفة من هذا الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت