فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 241

له"شريط كاسيت"بخطبته إن أنكر، ومن الذين حققوا معهم واتخذوا ضدهم إجراء"مولوي عرب"و"مولوي محي الدين"في تربة جام. ومن أجل إفساد أخلاق أهل السنة يكلفونهم بالتجسس على إخوانهم، ويغدقون عليهم المال، والناس هناك بحاجة إلى المال لأنهم يعيشون على الكفاف لذلك يجدون من يستجيب لهم.

ومن الأمور التي ترعب الناس في"تايباد"وما حولها: كثيرة قطاع الطرق لأن المنطقة على الحدود مع أفغانستان، وقطاع الطرق كثر من جهة أفغانستان، والمستهدفون أهل السنة وحدهم، وجيش الشيعة لا يحافظ على الحدود، والشرطة لا ترعى الأمن، ولهذا فقطاع الطرق يسرقون الأغنام والسيارات وكل ما يقع عليه أيديهم من مال ومتاع، وفي عام 1987 سرقوا سيارة وسائقها وحتى كتابة هذه الأسطر لا يعرف مصيره ... وكذلك يأخذون الحلي والذهب من النساء، وأخيرًا أقدم قطاع الطرق على خطف بنات و نساء أهل السنة ... وهذا يحدث في مدن أهل السنة وقراهم، أمامدن الشيعة فلا يستطيع قطاع الطرق الوصول إليها بله أن يرعبوا سكانها.

والسلطة تقول: إن قطاع الطرق هم من السنة الأفغان، والصحيح أنه إذا فقد الأمن، وانتشرت المخدرات والمفاسد كثر قطاع الطرق، وهؤلاء بعضهم من الشيعة وبعضهم من السنة وبعضهم من إيران وبعضهم من أفغانستان والمشكلة ليست في وجودهم وإنما المشكلة ناجمة عن فقدان الأمن ... وهي سياسة تتبعها السلطة، وبدلًا من حمايتها للحدود، فهي تسخر أجهزة الأمن في مراقبة المواطنين والتضييق عليهم، وكبت أنفاسهم وفضلًا عن ذلك فيأخذون شباب أهل السنة للقتال ضد العراق ويضعونهم في مقدمة الجيش ليموتوا.

ويعيش أهل السنة في"تايباد"وما حولها على رعاية الأغنام والزراعة وغير ذلك من الحرف البدائية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت