فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 241

عندما بدأ المدعو سعيد شعبان نشاطه المشبوه في طرابلس الشام، اجتمع بنفر من الدعاة بعد عودته من زيارته الى طهران و قال لهم: لقد تعهد الإمام الخميني بتقديم كل ما نحتاجه من أموال، و أنت يا فلان اترك عملك و سندفع لك أي راتب تطلبه، فتخلى عنه معظمهم منذ بداية الطريق و أيقنوا أن الرجل باع دينه بدنياه ... و هؤلاء أحياء يرزقون، و يقومون بواجب الدعوة الى الله بعد أن اضطروا الى ترك مدينتهم في ظل تحالف أهل المدينة السابق _ شعبان _ مع ايران و حلفائها من الناصريين.

و إذا كان قد بقي من يشكك في تصريح شعبان الذي نشرته كيهان، فليتابع ما تنشره صحف و أجهزة إعلام نظام الآيات منذ حوالي عشر سنين، و ليتصل بالذين يعرفون هذا الضال المضل أو ليجتمع به إن شاء، و سيسمعون منه أخطر مما نقلناه عنه.

8 _ في رسالة نشرها أبناء المعتقلين و زوجاتهم مؤرخة في: 7/ 11 / 1402 هـ، وقد جاء فيها:

"أين أنتم يوم يعلم المسلمون الشيعة الذين يتبعونكم في العالم بقضائكم، و مكائدكم، فيتبرءون منكم، و يضعون حدًا لجرائمكم".

و مما يجدر ذكره أنهم يقصدون في قولهم (أين أنتم) نظام الآيات، و أن هذه جاءت بعد وقوع المحنة، و هذا يعني أن اخواننا ما زالوا لا يعرفون العقلية التي يفكر بها الرافضة، و يتصورون من سذاجتهم أن الذي يفعله حكام ايران بأهل السنة لن يلقى قبولًا و لا استحسانا ًعند الشيعة في العالم.

يا اخواننا: آن لكم أن تفهموا أننا كفار في موازيين و مقاييس آيات و مراجع الشيعة سواء كان هؤلاء من أهل ايران أو أهل أي بلد في العالم ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت