في مهمات سرية إلى الأصدقاء والأعداء على السواء، ويشترك في مشاريع أخرى يحيط بها الظلام والضباب في عالم السياسة والتجارة في البلاد العربية.
بعض أملاك رفعت أسد عام (1994م) :
1ـ كازينو ضخم في إيطاليا.
2ـ فندق خمسة نجوم في مرسيليا.
3 ـ مصنع إسمنت في بيروت.
4 ـ دار نشر في باريز.
5 ـ إمبراطورية إعلامية في لندن، منها قناة ( a.n.n) ، وغيرها محطات راديو متعددة.
6 ـ أسهم في شركة نفق بحر المانش بين فرنسا وبريطانيا، وهو من أوائل أغنياء العالم المساهمين في هذه الشركة.
7 ـ عقارات سكنية في سويسرا وفرنسا.
8 ـ مجمع سكني في إسبانيا كلف بناؤه (60) مليون دولار.
9ـ كان يملك ميناء خاصًا في اللاذقية قبل أن دمره بشار الأسد في عهد أبيه حافظ.
10 ـ طائرة خاصة أو أكثر من طائرة، تنقله مع أفراد حاشيته في قارات العالم.
11ـ وصلت فاتورة إقامته الشهرية مع حاشيته (100 ـ 150) شخصًا؛ وصلت إلى خمسة مليار فرنك فرنسي، دفعتها الخزينة السورية عدة سنوات.
12 ـ خسر رفعت أسد في ليلة واحدة على موائد القمار (8) مليون دولار. في الوقت الذي وصل فيه التضخم في سوريا إلى مائة في المائة، وعجز المواطن الشريف عن تأمين خبز أولاده وطعامهم.
رفعت أسد في نظر بعض أنصاره الآن:
يقول الدكتور خليل أحمد الحسن أحد أعضاء رابطة الخريجين التي شكلها رفعت الأسد وأراد منها حزبًا خاصًا به في داخل حزب البعث، يقول:
لم تظهر خلافات رفعت مع النظام السوري في عام (1984م) ، وإنما وصلت إلى القشة التي قصمت ظهر البعير في ذلك العام، فمنذ سنوات ورفعت يختلف مع النظام السوري بما يلي:
1 ـ لم يكن واثقًا من إخلاص الحزب للعملية الثورية التي يريدها، لذلك شكل (رابطة الخريجين الجامعيين) من البعثيين أنصاره الذين وصل عددهم إلى (22) ألفًا، صاروا منافسين لحزب البعث، واستمرت هذه الرابطة حتى نفي رفعت من سوريا عام (1984م) فحلت يومذاك. يقول طلاس: أسس العميد رفعت الرابطة بعد نيله الإجازة في التاريخ عام 1974، وذلك كي تكون"مظلة قانونية لعمله". وقد برر تشكيلها أمام أخيه الرئيس بجعل"متخرجي الدراسات العليا موالين للنظام". لكن"لم يبق انتهازي أو متسلق أو متطلع إلى السلطة أو التقرب من وهجها إلا وانخرط فيها"، بحسب الكاتب