الصفحة 4 من 176

الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبد الله ورسوله إمام المتقين وقائد المجاهدين نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، وبعد:

لقد تسلطت تلك الطائفة النصيرية على الحكم في سوريا بقيادة الطاغية حافظ الأسد ومن بعده ابنه بشار الأسد، فأفسدت البلاد والعباد، وحولت سوريا إلى مزرعة صار يتملكها آل الأسد، لتصير نهبًا لهم كيفما شاءوا، وفي الحقيقة إن آل الأسد ما هم إلا عصابة مافيا فاسدة إجرامية.

يقول الله عز وجل: {وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ (205) وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ (206) } (سورة البقرة) .

إن هذا البحث يسلط شيئ من الضوء على تلك العصابة الفاسدة من آل الأسد وأعوانهم، لكي يتبين للناس مدى فسادهم وإجرامهم كي يحذروهم ويعملوا على إزالتهم، من أجل إقامة دولة إسلامية عادلة تحكم بشرع رب العالمين.

إن هذه العصابة الفاسدة لن يدوم حكمها لسوريا، فهي زائلة لا محالة إن شاء الله.

يقول الله تبارك وتعإلى: {حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء وَلاَ يُرَدُّ بَاسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ} يوسف:110.

وفي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: {لا يزال أهل المغرب ظاهرين لا يضرهم من خالفهم حتى تقوم الساعة} قال أحمد بن حنبل: أهل المغرب هم أهل الشام [1] .

نسأل الله عز وجل أن يعجل بزوال تلك الفئة الظالمة وأن ينصر عباده الموحدين.

نأمل من الأخوة الذين لديهم أي ملاحظات أو إضافات أن يقوموا بإرسالها إلينا من خلال زيارة موقعنا على شبكة الإنترنت"منبر المسلم".

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

(1) من مقال للشيخ حامد العلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت