الصفحة 60 من 176

باراك وضد معاهدة السلام مع سورية، ومن جهة أخرى فقد أعلن باراك أنه لن ينسحب من الجولان إذا تم الاتفاق مع سورية إلا بعد إجراء استفتاء وسيذعن لنتيجة هذا الاستفتاء.

أما أسد فهو الآمر الناهي في سورية بل وفي لبنان المحتل، وبوسعه أن يعقد الصفقة التي يريدها مع إسرائيل وغيرها، ولن يسمح لأحد أن يقف في وجهه ويعارض سياسته.

وخلاصة القول: فإن الجيش السوري الذي تسيطر عليه الطائفة النصيرية غير صالح للحرب لأن الغالبية العظمى من أفراده تنتمي إلى الطبقة المسحوقة المستعبدة، والعبد الذليل ليس أهلًا للحرب، أما"الجنرالات"فهم مرتشون فاسدون. والجيش في نظرهم ليس أكثر من وسيلة للابتزاز والثراء ومن كانت هذه حاله لا يتحمل سماع ذكر الموت وكل ما يقرب منه، ولا أدري بعد ذلك ما الذي تخشاه إسرائيل، وما الذي يخيفها من هذا الجيش ومن رئيسه وصاحب أمره؟!.

سيجد القارئ في هذا الملف أيضًا خوف إسرائيل من الحال الذي ستكون عليه سورية بعد موت أسد، وما ذلك إلا لأنهم مطمئنون إليه.

ومن المفارقات التي عودنا أسد عليها الاعتقالات الواسعة التي شملت جميع المحافظات السورية، ويقدر عدد المعتقلين بالآلاف، وكل ما سمعنا به أن العدد كبير، ولم يصدر عن المعتقلين ما يستحقون عليه مثل هذه العقوبة، ولكنه الخوف من الشعب

الطاغية رفعت الأسد[1]

الشقيق الأصغر للرئيس الهالك حافظ الأسد وعم الرئيس السوري بشار الأسد.

يتميز رفعت الأسد ببعض الصفات منها كونه من أوائل الذين سلكوا طريق النهب والسلب من ثروة الشعب السوري، بعد شقيقه حافظ، ومنها وصوله إلى أرقام قياسية في هذا السلب والنهب، لم يسبقه سوى أخيه حافظ أيضًا.

(1) (نقلًا عن موقع: سوريا الحرة"الإلكتروني على شبكة الإنترنت."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت