حسن مخلوف ومنافذ «السرقة» .. عصابات واستخدام سلاح ... ونشر أغذية فاسدة ومخدرات
ما من دولتين في العالم إلا ويتجرأ البعض على ارتكاب جريمة التهريب على حدودهما .. وسورية ليست خارج هذه القاعدة، فحدودها مفتوحة مع لبنان والأردن وتركيا والعراق ..
ولكن مايميز سورية هو أن رجل الضابطة الجمركية هو نفس الرجل الذي يقوم بتنفيذ عمليات التهريب وتأمين الحماية والطرق السالكة والسالكة جدًا للمهربين ... إنه أحد أتباع آل الحاكم .. وفي الأخيرة تكمن الخطورة ..
وهو يسوّل للمهربين أن يمارسوا أعمالهم المخلة بالقانون إما تهربًا من الرسوم الجمركية أو لتمرير مواد ممنوعة .. تحت إشراف وتنظيم بطل حلقتنا هذا الأسبوع العميد حسن مخلوف!!
هو من محافظة اللاذقية من قرية تابعة إلى قضاء الحفة وهو ليس كما يشاع من قرية أل مخلوف عائلة حرم الرئيس الهالك حافظ الأسد وليس بقريب كم يشاع أيضًا باللواء عدنان مخلوف.
خريج الكلية الحربية حيث التزم العمل ضمن وحدات عسكرية محاربة وأثناء تدريبات هذه الوحدة العسكرية تلقى بعض الإصابات والشظايا"قنبلة"أثناء خطاء في التدريب في السلاح الحي انتقل إلى إدارة الجمارك عن طريق محمد مخلوف كونه تربطه بعلاقة جيد مع محمد مخلوف عن طريق شقيقه الذي يعمل آنذاك مدير المحاسبة لدى المؤسسة العامة للتبغ"الريجي"حيث نقل مع محمد مخلوف إلى إدارة العامة للبنك العقاري السوري في سنة 1985 وكان مدير القروض العامة العقارية في الإدارة العامة بدمشق والسمسار الخاص لمحمد مخلوف وشقيقه الأخر الذي يحمل شهادة الهندسة ويعمل في مؤسسة الإسكان العسكري.
وبعدها أصبح مدير فرع عدرا والذي اشرف على بناء قصر محمد مخلوف في صلنفة على أراضي أملاك وزارة الزراعة و انتقل من ملاك وزارة الدفاع إلى إدارة الجمارك العامة حيث أنشئ له قسم خاص ليكون رئيسه وهو بما يسمى الآن"المكتب السري".
(1) (نقلًا عن موقع: سوريا الحرة"الإلكتروني على شبكة الإنترنت بتصرف يسير."