حصل رفعت على ليسانس في التاريخ ثم ليسانس في الحقوق من جامعة دمشق، مما دفع بعض الأساتذة الشرفاء إلى الهجرة من سوريا كلها، كي لايروا بأعينهم هذه المهازل ومن لطائف ما يرويه العماد مصطفى طلاس في كتابه (ثلاثة شهور هزت سوريا) عن العميد رفعت حين كان طالبًا في قسم التاريخ بجامعة دمشق أن رئيس القسم الدكتور محمد خير فارس شكا له (لوزير الدفاع) : أن رفعت يأتي مع مفرزة من الحرس إلى الجامعة أيام الامتحان، ولا أحد يجرؤ من المراقبين أن يقول له شيئًا، فماذا أفعل؟، وكان رد العماد: [لا تفعل شيئًا لأنه لن يعمل لديكم أستاذ تاريخ!] . على أن أجمل ما يرويه العماد عن علاقة العلم بالسلطة في تلك الأيام الأمثولة التالية: [ما كاد رفعت ينهي الإجازة في التاريخ حتى تسجل في كلية الحقوق هو وزوجته لين وابنه دريد، وكانوا يقدمون الامتحان معًا في غرفة رئيس الجامعة الدكتور زياد شويكي حرصا على أمن الطلاب وأمن المعلومات، وعندما جاءتهم الأسئلة مع فناجين القهوة وكتب السنة الأولى قال لهم رفعت: العمى في قلبكم ... ابعثوا لنا أستاذًا يدلنا أين توجد الأجوبة لهذه الأسئلة!!!] .
ومن المعروف أنه بعد حصوله على الليسانس من جامعة دمشق، حصل على الدكتوراه من موسكو في التاريخ أيضًا، على أطروحة عن الصراع الطبقي في سوريا، ويعتقد أنها من تأليف أحمد داود العلوي الذي يجيد اللغة الروسية!!!.
رفعت أسد يهرب ذهب سوريا إلى الغرب:
وبدأ يلمع اسمه كثيرًا بعد انتخاب حافظ أسد رئيسًا لسوريا، ورأينا الورقة المالية ذات (500) ليرة سورية التي وقعها (رفعت) باسمه الصريح بعد أن رفض مدير البنك المركزي توقيعها، هذه الورقة التي كان (رفعت) يطلب منها الكمية التي يريدها، وكان مدير المصرف المركزي ينفذ طلباته مجبرًا، وقام أزلام رفعت بشراء الذهب من سوريا خلال عقد السبعينات بهذه الأوراق وأخرجه إلى حساباته في أوربا وأمريكا، وهذا أول اسفين دق في الاقتصاد السوري، مما أدى بعده إلى انهيار الليرة السورية.
رفعت أسد تاجر المخدرات الدولي:
الريشة بلدة في أطراف سوريا، محاذية للمثلث الأردني السعودي السوري، زعيمها (لورنس) الشعلان، وهذه البلدة لا تخضع لنفوذ أي من الدول المجاورة، حتى لا تخضع لنفوذ سوريا، وبعض الهاربين جنائيًا يصلون إليها ويحتمون بزعيمها (لورنس) فلا تستطيع الحكومة السورية القبض عليهم، وهذه معلومات بديهية عند أبناء البادية السورية، وسر قوة (لورنس) هي أنه شريك لكبار الضباط في الحكومة السورية، شريكهم في تجارة المخدرات الدولية، وعرفت مرة أحد أفراد القبيلة اشتبك مع الشرطة وأطلق عليهم النار حتى نفذت ذخيرته، وعندئذ استطاعت الشرطة القبض عليه، ثم ... من يصدق أنه خرج من السجن بسند كفالة (5000) ليرة سورية فقط!!؟؟ وعندما تعجبت من ذلك بحثت وعرفت أنه من أزلام (رفعت أسد) في تهريب المخدرات، وبعد خروجه