وتكمن خطته الجديدة بأن يقوم باستقطاب التجار السوريين في تحالفات معه كي يكون هناك تشبيك مصالح ينعكس إيجابا على النظام ويمنع أي حركة مستقبلية تريد الإطاحة بالنظام من إيجاد قواعد لها وخصوصًا بين رجال الأعمال.
لذلك فقد تم استقطاب من دمشق الصناعي خالد محجوب وتم وضع عدد من المشاريع باسمه كعقود شركة"الأولى"السعودية للتطوير العقاري وكذلك باسم أخته رنا محجوب حيث تم وضع مشروع ( avenue ) باسمها , وكذلك تم استقطاب رئيس غرفة صناعة دمشق بسام غريواتي حيث تم تعيينه كرئيس لاتحاد غرف الصناعة حيث تم إفشال خطة أسماء الأسد التي دفعت باتجاه إصدار مرسوم بتشكيل اتحاد لغرف الصناعة يكون مقره الرئيسي في مدينة حمص وذلك كي يكون رئيس الاتحاد من المحافظة المضيفة وهي حمص مما يعني أن يكون هو الدكتور طريف الأخرس ابن عم السيدة أسماء الأسد , ويتم حاليا التحضير لترشيح السيد بسام غريواتي لمجلس الشعب مدعومًا من السيد رامي مخلوف وبذلك يكون لرامي عدة مرشحين في مجلس الشعب يدافعون عن مصالحه ويغطون سرقاته.
واهم ما في الموضوع أنه بدأ يحاول التقرب من رجال الأعمال الكبار من مثل د. راتب الشلاح ود. عبد الرحمن العطار وصائب نحاس حيث قام بالاجتماع معهم بشكل فردي لأول مرة بتاريخه وطلب منهم أن يكونوا شركاء له في المشاريع والنشاطات التجارية وانه يمكن أن يضع بأسمائهم كميات كبيرة من الأموال ولكن يبدو أن تلك المحاولات حتى الآن باءت بالفشل فلا يمكن أن يلوث أمثال هؤلاء من ذوو السمعة الدولية المعروفة أنفسهم بالشراكة مع هذا الحرامي سارق أموال الشعب.
بالمقابل فإنه نتيجة لعداوات الكار ونكاية بالتجار السابقين فقد انضم لشلة رامي مخلوف بعض التجار السنة من مثل سامر الدبس"رئيس غرفة صناعة دمشق السابق وهيثم الجود حيث قاموا بتشكيل شركة قابضة برأسمال 80 مليون دولار أميركي لتنفيذ العديد من المشاريع كلها من الدولة وتحقق أرباح عالية نتيجة ضغوط رامي مخلوف مما يعني أن هؤلاء التجار أيضا يساهمون في إفقار الشعب السوري."
ويكفي أن نشير أن رامي مخلوف أيضا ومن خلال شركته الوهمية في الفيليبين قد حصل على رخصة باستثمار حوالي نصف ساحات مرفأ طرطوس وبمبلغ لا يتجاوز عدة ملايين من الدولارات بينما كانت أرباح هذا الجزء وتحت الإدارة الحكومية عدة إضعاف هذا المبلغ ,والعقد قد أنجز رغم رفض الكثير من الوزراء تصديقه في اللجنة الاقتصادية ولكن أوامر من الرئيس شخصيا هي التي أجبرتهم على التوقيع لاحقًا نكرر من جديد دعوتنا بمقاطعة شركات رامي مخلوف التي يملكها سواء بشكل مباشر أو من خلال واجهات تجارية متعددة ومقاطعة كذلك شركات رجال الأعمال الذين ينضمون ويشاركونه في المشاريع التي تسرق الشعب.
و تعاني سوريا الآن أزمة اقتصادية حادة تشكل خطورة كبرى على مستقبل البلاد وأمنها واستقرارها ويمكن تحديد مظاهر هذه الأزمة بما يلي:
1 -الاختلال الكبير بين الموارد والإنفاق وبين الإنتاج والاستهلاك.