الصفحة 43 من 77

ألا من معتصم ... ألا من معتصم ... ألا من مسلم ينصر نساء يسحقن .. رباه

لمن النداء؟؟

طال بنا البقاء، أياما وشهورا .. وتتلوها الشهور ودماء المجرمين تسري في عروق جنين في أحشائنا، ماذا نفعل؟ ..

رباه .. لم يجبنا أحد فارحمنا .. لا نريد منكم أن تنقذونا، بل هدموا علينا السجون، أفتوا لنا بقتل أنفسنا وقتل ما في بطوننا .. فلم نعد نقوى على احتمال ما بنا، لا ليل يقلنا، ولا نهار ينير ظلمة حياتنا ..

يا عالم استفق، طال بك الرقاد، طال بك الرقاد ونحن لا نعرف الرقاد ..

يا عالم استفق، لك يوم تقف فيه بين يدي الله ليسألك ربك ماذا فعلت؟!

ماذا فعلت لمن انتهك عرضها؟

ماذا فعلت لمن فقدت وعيها من صدمات الكهرباء؟

ماذا فعلت لمن علقت في السقف من قدميها بعد أن نزع عنها الحجاب، وتناثرت

عنها الثياب، وضربت بقضيب ثقيل من حديد، فأسلمت وعيها لربها، لا تعلم

كم من الساعات هي على هذه الحال؟

ماذا فعلت أيها العالم المسلم وأختك هناك في دولاب طويت فيه تنهال عليها

السياط، تسيل دماؤها، تتورم أقدامها، تفقد صوابها ولا من مغيث. ماذا

فعلت لمن عذبوا زوجها على مرآها واستغاثت دماؤه فلم يجب أحد فانفجرت لتسيل

على ثيابها؟

ماذا فعلت لمن سيقت إلى المستشفى بين الموت والحياة بعد أن نهش لحمها ستة وعشرون مفترسا متوحشا؟

ماذا فعلت؟ .. وماذا فعلت؟ ..

بماذا ستجيب؟ .. ومن أين لك أن تجيب و أنت ما تزال في الرقاد

أختكم المعذبة

وفاة المعتقل محمد مصطفى سنون في سجن تدمر الرهيب:

[هذا تقرير صادر عن اللجنة السورية لحقوق الإنسان بخصوص أحد سجناء تدمر]

علمت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أن أجهزة المخابرات السورية سلمت جثة المعتقل"محمد مصطفى سنون"لذويه بتاريخ 22/ 7/2001 في قرية كللي بمحافظة إدلب شمال سورية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت