حراسة الرائد معين ناصيف، سألته لإنه هو من الجماعة اللي دلوا على السجن، إنه شلون هناك تمت العملية، قال: إنه قسمونا على شكل مجموعة كانت حوالي 8 عناصر، وكل مجموعة تسلمها ضابط، كانوا يفوتوا على الغرفة ياللي فيها السجناء، يفتحوا الباب، ويطخوهم مباشرة بدون سؤال، بدون أي كلام، فقلت طيب هدولاك ما كانوا يستنجدوا؟، قال: كانوا يستنجدوا ويقولوا: (الله أكبر) ، كانوا يقولوا لنا منشان الله، مشان محمد، مشان إمك، مشان أختك ما تقتلنا، قال لي: إنه ما كانوا يستمعوا لها الحكي هاي نهائيًا.
وطخوهم وبعدين طلعوا، قلت له طيب قديش تقدر عدد القتلى ياللي داخل السجن من السجناء؟، قال لي عدد القتلى بيطلعوا 500 إلى 600 قتيل من السجناء، هدول ياللي في السجن، وفي اليوم التالي وزعوا لمل الناس هاللي اشتركوا، لكل الزملاء ياللي اشتركوا بالمهمة، كل واحد 200 ليرة سوري.
س: مين تعرف من اللي اشتركوا بها العملية؟
بعرف العريف ناصر عبد اللطيف من قضاء طرطوس أو اللاذقية، ما بعرف بالضبط، علوي، بعرف العريف غسان شحادة من قضاء اللاذقية، بعرف العريف طاهر زيادي من قضاء اللاذقية، علوي، والرقيب طلال محي الدين أحمد، علوي، من اللاذقية، والرقيب نزيه بلول، علوي من قضاء حمص، والعريف حسيين عيسى، علوي من قضاء حمص، والرقيب همام أحمد، علوي من اللاذقية، هدول هنه الناس اللي بعرفهم من اللي اشتركوا.
س: مين تعرف من الضباط اللي اشتركوا؟
ج: منهم الملازم رئيف عبد الله من كتيبة المشاة، التابعة للواء 40 سرايا الدفاع، مقضاء اللاذقية، علوي، والملازم منير درويش، كمان من كتيبة المشاة، تابع للواء 40 سرايا الدفاع، من قضاء اللاذقية علوي، والملازم أول ياسر باكير من اللواء 40، كمان علوي من قضاء حماة.
س: إنته يا أكرم كشاب في بداية شبابك، شو اللي اللي ورطك في هيك مهمات، وليش اخترت سرايا الدفاع؟
ج: أولًا، فيّ أقول إنه الشي اللي خلاني أختار سرايا الدفاع هوه سوء حالتي المادية، والرواتب اللي يتقاضاها جنود سرايا الدفاع أعلة من الرواتب في أي قطاعات الجيش الثانية، حيث أن جندي في سرايا الدفاع يتقاضى حوالي 1200 ليرة سوري، أما أي جندي في بقية قطاع الجيش يتقاضى حوالي 500 ليرة أو 600 ليرة سوري، أما بالنسبة لورطتي في هذه العملية أنه بستطيع أن أقول أنهم استغلوا ظروفي كإنسان حالتي المادية سيئة، وأغروني بالفلوس واستغلوا صغر سني، كمان استغلوا كوني عسكري مأمور، وما فيّه أرفض هيك أوامر.