وقال لهم: أنتم قمتم بعمل بطولي، بعمل رجولي، ثم أمرهم بكتمان العملية، وقال لهم: ما لازم تطلع هالعملية خارج منا، يعني لازم تظل مكتومة وسرية.
وفي اليوم التالي وزعت السلطة مبلغ 200 ليرة سورية على كل عنصر من العناصر الذين اشتركوا في هذه الجريمة.
ملاحظة:
هذه التفاصيل جاءت ضمن اعترافات الرقيب المجرم عيسى إبراهيم فياض، والعريف المجرم أكرم علي جميل بيشاني، وكلاهما علويان من سرايا الدفاع، اشتركا في محاولة فاشلة لاغتيال رئيس الوزراء الأردني السابق مضر بدران، وأدليا باعترافاتهما كاملة على شاشة التلفزيون الأردني، ونشرت في كتاب الوثائق الأردنية - 1981، والذي طبعته وزارة الإعلام الأردنية بتاريخ 25/ 2/1981.
هذا وقد اطلعت لجنة حقوق الإنسان التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، التي انعقدت في جنيف في دورتها السابعة والثلاثين على وقائع مجزرة تدمر، خلال مناقشتها للبند 13 من جدول الأعمال الخاص بانتهاكات حقوق الإنسان في العالم، ووزعت على اللجنة الوثيقة رقم ( E/CN/4/ 1469) تاريخ 4/ 3/1981، والتي تضمّنت إفادات المشاركين في مجزرة تدمر، (عيسى إبراهيم الفياض وأكرم بيشاني) . وناقشت اللجنة بجلستها رقم 1632 تاريخ 9/ 3/1981 مضمون المذكرة وشارك في النقاش مندوبو الأردن والعراق وسورية.
بعض مجرمي مجزرة تدمر من المخططين والمنفّذين
(وكلهم من الطائفة النصيرية(العلوية ) )
1.حافظ أسد (رئيس الجمهورية وقت المجزرة) .
2.رفعت أسد (قائد سرايا الدفاع) .
3.المقدم فيصل غانم (مدير سجن تدمر) .
4.المقدم علي ديب ـ قائد اللواء (138) من سرايا الدفاع (من محافظ اللاذقية) .
5.الرائد معين ناصيف ـ قائد اللواء (40) من سرايا الدفاع.
6.المقدم سليمان مصطفى ـ قائد أركان اللواء (40) من سرايا الدفاع (من محافظة حماة) .
7.الملازم أول ياسر باكير ـ من اللواء (40) من سرايا الدفاع (محافظ حماة) .
8.الملازم منير درويش ـ من اللواء (40) من سرايا الدفاع (محافظ اللاذقية) .
9.الملازم رئيف عبد الله ـ من اللواء (40) من سرايا الدفاع (محافظة اللاذقية) .