الصفحة 23 من 77

هذه مقالة لأحد الكتاب قارن فيها بين مجزرة حماه ومجزرة جنين في فلسطين:

حماة وجنين التوأمُ الشهيدان

هناك وجه شبه كبير بين مجزرة حماة في سورية في شباط عام 1982، وبين مجزرة جنين في فلسطين في عام 2002، فالمجزرتين تنبئان عن خسة ونذالة وإجرام، ورغم اختلاف الآمرين والمنفذين بأشخاصهم إلا أن أهدافهم واحدة ومشتركة، وهي إبادة المدنيين وتدمير بيوتهم، وقتل الروح الجهادية المقاومة للظلم والطغيان والخنوع.

وفي هذا الاستعراض أريد أن أعلن للأخوة الكرام عن فكرة إعلان توأمة المدينتين الشهيدتين.

الآمرين والمنفذين للمجزرتين

· حافظ أسد رئيس الجمهورية العربية السورية هو من أمر بتنفيذ مجزرة حماة، ووحدات جيشه الوطني العقائدي المختلفة كانت أداة تنفيذ هذه المجزرة البشعة بحق المدنين الآمنين.

المجرم آريل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي هو من أمر بتنفيذ مجزرة مخيم جنين، وجيشه الصهيوني العقائدي بوحداته المختلفة وخصوصًا وحدة المظليين كان أداة تنفيذ هذه المجزرة البشعة بحق المدنيين الأبرياء الآمنين.

· قام جيش حافظ أسد بمحاصرة مدينة حماة بأكثر من 35000 ألف جندي، وأكثر من 3000 آلية ومدرعة عسكرية، مع اشتراك كثيف لسلاح الطيران وتنفيذه عشرات الطلعات الجوية لقصف وتدمير أحياء المدينة فوق سكّانها.

بينما قام جيش شارون بمحاصرة مخيم جنيين بآلاف من جنوده، ومئات من آلياته ومدرعاته، كما قام الطيران الإسرائيلي بقصف وتدمير أبنية المخيم فوق سكّانها.

· قام حافظ أسد بمجزرته في حماة ضمن سلسلة مجازر سورية ضد أبناء الشعب السوري لتثبيت نظام حكمه الطائفي، وقمع معارضة الشعب له ولنظامه، بسلاحٍ دفع الشعب السوري ثمنه ليكون موجّهًا في الأصل للعدو الصهيوني.

بينما قام شارون بمجزرته في مخيم جنين ضمن سلسلة من جرائم النظام الصهيوني ضد أبناء الشعب الفلسطيني وليس اليهودي، لتثنيت نظام حكم الدولة الصهيونية في وجه محاولات كفاح وجهاد الشعب الفلسطيني ضد اليهود الصهاينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت