والموضوعي إلى تحديد المسؤوليات في ما حدث، ومعرفة المستويات السياسية في الدولة التي تورطت في إصدار أوامر الإبادة الجماعية.
وبغير ذلك فإن ضحايا مجزرة حماة لن ينالوا حقهم في العدالة، الذي لا يسقط بتقادم الزمن. [هنا نهاية تقرير اللجنة السورية لحقوق الإنسان حول مجزرة مدينة حماه، بتصرف يسير]
وبعد أن انتهينا من نقل هذا التقرير عن مجزرة مدينة حماه، نود أن نقول، إن هؤلاء المجرمون إن أفلتوا من العقاب في الدنيا، فلن يفلتوا من العقاب يوم القيامة.
يقول الله تبارك وتعالى: {فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ * وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ} (25، 26) سورة الفجر.
يقول الله عز وجل: {وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} (8) سورة الزلزلة.
ويقول جل في علاه: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ} (42) سورة إبراهيم.
وهذه بعض صور مجزرة مدينة حماه:
مسجد حماه الكبير قبل المجزرة ... /
مسجد حماه الكبير بعد المجزرة