الواقعية أبدا. وقد أوضح ألفرد مارشال أنه يجب التأكيد على أهمية جميع الفروض التي تنبني عليها المناقشات والاستنتاجات بوضوح في علم الاقتصاد، حيث يعد ذلك من الأمور الضرورية في علم الاقتصاد عن أي علم آخر، وذلك لأن الكثير من موضوعات البحث تكون مبنية على الخبرة المتضمنة داخل حدود معرفة العديد من غير الاقتصاديين.
جميع حقوق النشر بكافة صورها محفوظة للمؤلف. لا يجوز النقل أو الاقتباس إلا بذكر المصدر
نظرية مؤداها أن الإفراط في الادخار قد ينتج عنه قصور في الاستهلاك. وقد اعتقد جون هوبسن أن ذلك يحدث بسبب التباطؤ الذي يصاحب الدورة الاقتصادية. وكما يعتقد هوبسن، فإن السبب الرئيسي للإفراط في الادخار يكمن في عدم العدالة في توزيع الدخول، حيث إنه كلما زاد دخل أحد الأفراد تزيد كذلك كل من قدرة هذا الفرد على الادخار وميله إلى ذلك. وكان من المعتقد بصفة عامة في عهد هوبسن أن الحرص يعد أحد الفضائل التي ينصح بها في كل الأوقات. أما في الوقت الراهن فلا يتم تشجيع الادخار إلا في فترات حدوث التضخم. أما عندما يكون من الضروري حفز الطلب للحفاظ على مستوى التشغيل الكامل، فتشيع الدعوة للحد من الادخار.
جميع حقوق النشر بكافة صورها محفوظة للمؤلف. لا يجوز النقل أو الاقتباس إلا بذكر المصدر
? الإفراط في الاستثمار ... Over-investment
يعتقد بعض الباحثين الاقتصاديين أنه في المراحل الأخيرة للازدهار التجاري يميل إنتاج السلع الرأسمالية للزيادة بدرجة كبيرة، وذلك بالنظر إلى الطلب على السلع الاستهلاكية التي تساهم السلع الرأسمالية في إنتاجها. وعلى ذلك يسود الاعتقاد بانقضاء فترة الازدهار، وذلك قبل أن يتم استكمال الكثير من الاستثمارات الجديدة. وتنشأ حالة مماثلة في المراحل الأولى لفترات التضخم الجامح. وفي كل الأحوال السابقة، يكون الإفراط في الاستثمار هو النتيجة للنظرة المفرطة في التفاؤل بالنسبة للأوضاع الاقتصادية، أي عندما