فهرس الكتاب

الصفحة 2695 من 2848

أن جميع ما آتاه الله من النعم معرض للزوال والسلب، إن لم يقابله بالشكر والامتنان، والطاعة والإذعان.

-فهذه الأرض الذلول المستقرة، من الممكن أن يحل بها الخسف والاضطراب، {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ} .

-وهذه السماء التي ترسل"الغيث"من الممكن أن ترسل"ريحا حاصبا"تأتي على الأخضر واليابس، {أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا} .

-وهذا الرزق الذي لا يعيش بدونه الإنسان، من الممكن أن يمسكه الله عنه، فيعرضه للجوع والحرمان، {أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ} .

-وهذا الماء الذي يشرب منه الناس ويسقون به الزروع والدواب، من الممكن أن"يغور"، ولا يجدوا منه قطرة واحدة ولو في أعماق الأرض، {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ} .

ومن هنا ننتقل إلى سورة"القلم"المكية أيضا، وفي مطلعها قسم من الله عظيم"بالقلم والكتابة"، تنويها بهما، وتبيينا لعظم منفعتهما، في حفظ العلم والدين، ونقل ثمرات الحضارة والتمدين، {بسم الله الرحمن الرحيم ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ} .

-ثم تحدث كتاب الله عما أكرم به خاتم الأنبياء والمرسلين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت