فهرس الكتاب

الصفحة 1079 من 2848

الربع الأول من الحزب السادس والعشرين

في المصحف الكريم (ت)

عباد الله

حصة هذا اليوم تتناول الربع الأول من الحزب السادس والعشرين في المصحف الكريم، وبداية قوله تعالى: {أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ} ونهايته قوله تعالى: {بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ * لَهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ} .

ــــــــــــــــــــــــــــــ

في الآية الأخيرة من الربع الماضي تحدث كتاب الله عن فريقين لا ثالث لهما ينقسم إليهما الناس بالنسبة لموقفهم من الدعوة والرسالة، الفريق الأول فريق الذين استجابوا لله، والفريق الثاني فريق الذين لم يستجيبوا له، وبين كتاب الله عاقبة الفريق الأول وهي حسن الجزاء، وعاقبة الفريق الثاني وهي سوء الحساب، فقال تعالى: {لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت