فهرس الكتاب

الصفحة 1006 من 2848

الربع الثالث من الحزب الرابع والعشرين

في المصحف الكريم (ت)

عباد الله

حصة هذا اليوم تتناول الربع الثالث من الحزب الرابع والعشرين في المصحف الكريم، ابتداء من قوله تعالى: {قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ} إلى قوله تعالى: {وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ} .

ــــــــــــــــــــــــــــــ

لأجل أن نفهم الآيات الكريمة الواردة في هذا الربع (الربع الثاني من الحزب الرابع والعشرين في المصحف الكريم) لا بد لنا من الرجوع إلى ما سبقها من الآيات التي أجلنا القول فيها إلى هذه الحصة، ابتداء من مطلع سورة يوسف المكية، وأول ما نلفت إليه النظر سبب تسميتها"بسورة يوسف"، فقد تناولت قصة يوسف مع إخوته بالتفصيل، وتردد فيها اسم يوسف خمسا وعشرين مرة، وفي قصة يوسف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما رواه أحمد وانفرد بإخراجه البخاري: (الكريم ابن الكريم، ابن الكريم، ابن الكريم، يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم) .

ومن المناسبات الطريفة بين بداية سورة يوسف ونهاية سورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت