فهرس الكتاب

الصفحة 1595 من 2848

الربع الثالث من الحزب السادس والثلاثين

في المصحف الكريم (ت)

عباد الله

في حصة هذا اليوم نتناول الربع الثالث من الحزب السادس والثلاثين في المصحف الكريم، ابتداء من قوله تعالى في سورة النور المدنية: {وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ} إلى قوله تعالى في نفس السورة: {فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} .

ــــــــــــــــــــــــــــــ

سبق لنا في الآيات الأخيرة من الربع الماضي أن كتاب الله حدد معيارا دقيقا للتمييز بين المؤمنين الصادقين الذي خالطت بشاشة الإيمان قلوبهم فاستجابوا لله ورسوله، والمنافقين الذين في قلوبهم مرض، ممن درجوا على المراوغة والكذب والتكذيب، وذلك المعيار هو ما يظهر على هذا الفريق أو ذاك من الرضا أو السخط، ومن الثقة أو الشك، ومن الإقبال أو الإعراض، عندما يدعى للتحاكم إلى الله ورسوله، فلا يكون من الفريق الأول إلا القبول والسمع والطاعة، ولا يكون من الفريق الثاني إلا التحفظ والتردد والتمرد أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت