عليه، حيث أنه فارق قومه دون إذن من مولاه، ناسيا أن رقبته ملك خاص لله، قال الترمذي الحكيم:"سماه (آبقا ومليما) لأنه أبق عن عبودية الله، ولم يصب عين الصواب الذي عند الله، {فلولا أنه كان من الْمُسَبِّحِينَ} ، أي: الذاكرين الله كثيرا بالتسبيح والتقديس، {لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ} ، أي: في بطن الحوت، عقابا له، {إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} ."