فهرس الكتاب

الصفحة 1605 من 2848

الجمع الذي يدعونه إليه من البداية إلى النهاية، لتقديم ما عندهم من رأي وتجربة، والمساهمة في تقليب كافة وجوه النظر، إلى أن ينجلي للجميع الرأي المعتبر.

وإلى هذا النظام الأساسي الذي وضعه كتاب الله لحياة المسلمين العامة يشير قوله تعالى في الآيات الأخيرة من هذا الربع فيقول: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت