قولهم هذا، وأخطر من ذلك أنه خالف حديث الشفاعة هذا كما تقدم بيانه". [1] "
ووافق الشيخ -رحمه الله- على تعليق علي حلبي في هامش كتاب الشيخ (حكم تارك الصلاة) وقوله: انظر لزامًا فتح الباري (1/ 46) .
وأما ما جاء في فتح الباري فتعليق ابن حجر
-رحمه الله- على قول السلف:"اعتقاد بالقلب ونطق باللسان وعمل بالأركان"قال -رحمه الله-:"وأرادوا بذلك أن الأعمال شرط في كماله ومن هنا نشأ لهم القول بالزيادة والنقصان". [2]
الخلاصة:
لو حاولنا أنْ نَخرُج بتعريف موحَّد من قولي الشيخ -رحمه الله- لما استعصى ذلك علينا وبكل يسر نستطيع أن نقول:
(1) حكم تارك الصلاة 42 - 43.
(2) وقد احتج مراد شكري في كتابه"إحكام التقرير"ص61 بفهم الحافظ ابن حجر هذا وعدّه حُجَّة له في جعل العمل شرط كمال في الإيمان، قرأ هذا الكتاب علي حلبي وطبعه ثم روَّج له، وقد كان موضع فتوى هيئة كبار العلماء برقم (20212) بتاريخ 7/ 2/1419.