فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 83

أقواله -رحمه الله- المؤيدة لذلك

أ- أكتفي بذكر أقواله المدونة في كتبه -رحمه الله-، أما ما سُجِّل له بصوته فأعرض عنه رغم موافقتها لما ثبت عنه كتابةً. [1]

ب- أما أقواله المكتوبة فمنها:

قوله -رحمه الله-:".. ومنها قوله (:"من قال لا إله إلا الله، نفعته يومًا من دهره"؛ أي: كانت هذه الكلمة الطيبة -بعد معرفة معناها- منجية له من الخلود في النار"

-وهذا ما أكرره لكي يرسخ في الأذهان- وقد لا يكون قد قام بمقتضاها من كمال العمل الصالح والانتهاء عن المعاصي". [2] "

وقال أيضًا:"فإنَّ الأعمال الصالحة كلها شرط كمال عند أهل السُّنة، خلافًا للخوارج والمعتزلة القائلين بتخليد أهل الكبائر في النار مع تصريح الخوارج بتكفيرهم."

فلو قال قائل بأن الصلاة شرط لصحة الإيمان وأن تاركها مخلّد في النار فقد التقى مع الخوارج في بعض

(1) انظر مثلًا كتاب كشف الشبهات (1) عقيدة السلفيين في ميزان أهل السُّنة والجماعة، محمد بوالنيت حيث قام بتفريغ بعض هذه الأشرطة ثم ناقشَها.

(2) التوحيد أولًا يا دعاة الإسلام 16 - 17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت