ولا يحمل الإسلام فعلهم هذا كما يقول أعداء الإسلام -من الكفار والمنافقين:إن دين الإسلام دين إرهاب,ويحتجون بفعل هؤلاء المجرمين ، فان فعلهم هذا ليس من الإسلام ، ولا يقره إسلام ولا دين ، إنما هو فكر خارجي قد حث النبي صلى الله عليه وسلم على قتل أصحابه ، وقال (( أينما لقيتموهم فاقتلوهم ) )
ووعد بالأجر الجزيل لمن قتلهم ، وإنما يقاتلهم ولي أمر المسلمين؛ كما قاتلهم الصحابة بقيادة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب-رضي الله عنه-.وبعض المنافقين أو الجهال يزعم أن مدارس المسلمين هي التي علمتهم هذا الفكر، وان مناهج التدريس تتضمن هذا الفكر المنحرف ، ويطالبون بتغيير مناهج التعليم.
ونقول: إن أصحاب هذا الفكر لم يتخرجوا من مدارس المسلمين ، ولم يأخذوا العلم عن علماء المسلمين ؛ لأنهم يحرمون الدراسة في المدارس والمعاهد والكليات ، ويحتقرون علماء المسلمين ، ويجهلونهم ، ويصفونهم بالعمالة للسلاطين ، ويتعلمون عند أصحاب الفكر المنحرف ، وعند حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام من أمثالهم ، كما جهل أسلافهم علماء الصحابة وكفروهم.
والذي نرجوه بعد اليوم أن يلتفت الآباء لأبنائهم ، فلا يتركوهم لأصحاب الأفكار الهدامة يوجهونهم إلى الأفكار الضالة ، والمناهج المنحرفة,ولا يتركوهم للتجمعات المشبوهة ، والرحلات المجهولة,والاستراحات التي هي مراتع لأصحاب التضليل ، ومصائد للذئاب المفترسة ، ولا يتركوهم يسافرون إلى خارج المملكة وهم صغار السن ، وعلى العلماء أن يقوموا بالتوجيه السليم ، وتعليم العقائد الصحيحة في المدارس والمساجد ووسائل الإعلام؛حتى لا يدعوا فرصة لأصحاب الضلال الذين يخرجون في الظلام وعند غفلة المصلحين"."