الأمراض هي أمراض العصر التي باتت تؤرق مضاجع الناس وتحرمهم الراحة والطمأنينة وهذه الأمراض لا يمكن لها أن تنتشر هذا الانتشار ولا تصيب هذه الأعداد المهولة من الناس بعد قضاء الله وقدره إلا لقلة الدين والعلم والإيمان في حقائق هذه الأمور ومساهمةً منَّا في بيان العلاج الشرعي النافع بإذن الله تعالى وذلك من خلال دراستي العلميَّة لهذه المواضيع وتجربتي العمليَّة في الرقية الشرعية كتبنا هذه الورقات وسميتها مجتهدًا «التوضيحات الجليّة في الرقية الشرعية» [1] .
نسأل الله العلي العظيم أن يغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين أجمعين وأن يشفي مرضانا ومرضى المسلمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلَّم وبارك على نبينا محمد و على آله وصحبه أجمعين [2] .
كتبه الفقير إلى عفو ربه القدير
أبو خلاد ناصر بن سعيد بن سيف السيف
غفر الله له ولوالديه وجميع المسلمين
(1) استفدت في تحضير هذه المادة من عدة مراجع وفي مقدمتها كتاب: «وصفات مجربة في الرقية الشرعية» لفضيلة شيخنا الشيخ: تركي بن محمد الزيد حفظه الله تعالى وكتاب: «تيسير الرحمن في علاج السِّحر والمس والعين وأمراض الجآن» لفضيلة الشيخ: نبيل بن محمد محمود حفظه الله تعالى وقد اعتمدت غالبًا على مواضيع الكتابين والتعليق عليها والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
(2) نشكر فضيلة شيخنا الشيخ تركي بن محمد الزيد حفظه الله تعالى على مراجعة هذه الورقات والتعليق عليها فجزاه الله خير الجزاء والحمد لله الذي بنعمته الصالحات.