ومن ثم من واجبنا العملي التحذير ورفض دعوة الشيعة وبعض أهل السنة ممن انخدعوا بالتقية التي انطلت علي علماء كالشيخ شلتوت الذي أفتي بجواز التعبد بالمذهب الشيعي الاثنى عشر!!
والعجيب ان هذه الفتوي أيدها الشيخ محمد الغزالي وإننا على يقين جازم أن الغزالي وشلتوت - رحمهما الله - لم يقفا على هذه الأقوال الخطيرة والروايات المكفرة لأهل السنة من كتبهم المعتمدة ,ولكن لا يعفيهما البته همت ومن يقلدوهم بلا علم من التهاون في البحث والإطلاع عن حقيقتهم من علماء السلف من أهل السنة وهي كثيرة وهم اعلم بحقيقة التقية عند الشيعة الرافضة
يقول إحسان إلهي ظهير في كتابه (الشيعة والسنة) ما نصه:
"ولقد بدأ الشيعة منذ قريب ينشرون كتبًا ملفقة مزورة في بلاد الإسلام، يدعون فيها التقريب إلى أهل السنة، ولكن بتعبير صحيح يريدون بها تقريب السنة إليهم بترك عقائدهم ومعتقداتهم في الله، وفي رسوله، وأصحابه الذين جاهدوا تحت رايته، وأزواجه الطاهرات اللائي صاحبنه في معروف، وفي الكتاب الذي أنزله الله عليه من اللوح المحفوظ، نعم يريدون أن يترك المسلمون كل هذا، ويعتنقوا ما نسجته أيدي اليهودية الأثيمة من الخرافات والترهات في الله، بأنه يحصل له"البدا"وفي كتاب الله بأنه محرف، ومغير فيه، وفي رسول الله، بأن عليًا وأولاده أفضل منه، وفي أصحابه حملة هذا الدين، أنهم كانوا خونة، مرتدين، مع من فيهم أبو بكر، وعمر، وعثمان، وأزواج النبي، أمهات المؤمنين، مع من فيهن الطيبة، الطاهرة، بشهادة من الله في كتابه، بأنهن خن الله ورسوله، وفي أئمة الدين، من مالك، وأبي حنيفة، والشافعي، وأحمد، والبخاري، أنهم كانوا كفرة ملعونين - رضي الله عنهم ورحمهم أجمعين - نعم يريدون هذا، وما الله بغافل عما يعملون."اهـ [1]
قلت: ونتمني إلا يقع غيرهما في هذه الخديعة ممن يدعون للتقريب وان الاختلاف بيننا اختلاف في الفروع وليس في الأصول وحجتهم أننا جميعا نجتمع معهم في الشهادتين واستقبال القبلة ونحو هذا.
النقطة الثالثة
عصمة الأئمة والغلو فيهم عند الرافضة
عصمة الأئمة تشكل الحجر الأساس في المذهب الشيعي الرافضي، فهو عندهم منصب إلهي كمنصب النبوة يكون بتعيين من الله تعالى وهو محصور في إثني عشر إمامًا , ولذلك هم لايعترفون البته بالخلافة الراشدة لأبو بكر وعمر وعثمان- رضي الله عنهم أجمعين- لأن الله حصره في هؤلاء الأثني عشر تعالي الله عما يقولون هؤلاء الأفاقون
وهاهي أسمائهم وعلي الترتيب التالي:
(1) - الشيعة والسنة ص 6، 7 - ط إدارة ترجمان السنة - لاهور باكستان].