1 -أبو الحسن علي بن أبي طالب
2 -الحسن بن علي
3 -الحسين بن علي
4 -علي بن الحسين
5 -محمد بن علي
6 -جعفر بن محمد الصادق
7 -موسي بن جعفر الكاظم
8 -علي بن موسي
9 -محمد بن علي
10 -علي بن محمد
11 -الحسن بن علي السكري
12 -محمد بن الحسن
وقد ذهبت الرافضة الإمامية الي الغلو في الأئمة الأثني عشر المذكورة حتي قال علمائهم أن الإمامة أعلى مرتبة من النبوة [[1] ].
وهاهو محمد الحسين آل كاشف الغطاء يقول في كتابه"أصل الشيعة" (إن من اهم ما امتازت به الشيعة عن سائر المسلمين هو القول بإمامة الأثني عشر) 0 [2]
ويقول الخوميني في كتابه"الحكومة الإسلامية" [3]
(إن للإمام مقامًا محمودًا ودرجة سامية وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون، وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقامًا لا يبلغه مَلَك مقرب ولا نبي مرسل، وبموجب ما لدينا من الروايات والأحاديث فإن رسول الله الأعظم صلى الله عليه وسلم والأئمة عليهم السلام كانوا قبل هذا العالم أنوارًا فجعلهم الله بعرشه محدقين. . وقد ورد عنهم عليهم السلام: إن لنا مع الله حالات لا يسعها ملك مقرب ولا نبي مرسل""
وقال أيضا في كتابه سالف الذكر ص95"الفقيه الرافضي بمنزلة موسي وعيسي"
وقال في موضع آخر من كتابه هذا: (إن تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن لا تخص جيلًا خاصًا، وإنما هي تعاليم للجميع في كل عصر ومصر إلى يوم القيامة يجب تنفيذها واتباعها) [[4] ]و (إنه لا يتصور فيهم - أي الأئمة - السهو والغفلة) [[5] ].
(1) - حياة القلوب للعلامة المجلسي: 3/ 10
(2) -اصل الشيعة ص129 الطبعة العاشرة 1377هـ بالمطبعة العربية بالقاهرة
(3) - الحكومة الإسلامية: ص 52. طبعة القاهرة 1979، وراجع تفاصيل أخرى في كتاب العلامة أبي الحسن الندوي"صورتان متضادتان"ص 77.
(4) - الحكومة الإسلامية: 112.
(5) - المصدر نفسه: 91.