الصفحة 11 من 16

وينبغي علي علماء ودعاة أهل السنة التركيز علي هذه النقطة في محاصراتهم وكتبهم ليدركها العامة الذين غرهم كلام الشيعه وتقيتهم فأحسنوا الظن بهم وهم من شرار خلق الله والله المستعان.

النقطة الرابعة

"الرافضة وتحريف القرآن الكريم"

من المعلوم شرعا عند المسلمين أن القرآن محفوظ بحفظ الله تعالي له كما قال جل شأنه:

(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ(9 ) ) - الحجر

وعندما تصرح الرافضة في كتبهم المعتمدة بأن القرآن الموجود عند أهل السنة محرف وفيه نقصًا وتحريفًا.

وهاهو السيد هاشم البحراني يقول: وعندي في وضوح صحة هذا القول -أي القول بتحريف القرآن- بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع، وأنه من أكبر مقاصد غصب الخلافة فتدبر [1]

وقد دل على اعتقادهم هذا روايات كثيرة امتلأت بها كتبهم المشهورة والموثقة عندهم منها:

الكليني في كتابه"الكافي"، وخاتمة محدثيهم محمد باقر المجلسي في كتابه"مرآة العقول"وموسوعته الكبرى"بحار الأنوار",والخميني في كتابه"كشف الإسرار"وغير ذلك كثير،

-وهاهي نبذة يسيرة من بعض أقوالهم في كتبهم تلك التي ذكرناها تبين قولهم بتحريف القران.

-أورد الكليني مجموعة من الروايات منها رواية نسبها إلى جعفر بن محمد الصادق، قال فيها: (إن عندنا مصحف فاطمة عليها السلام، وما يدريهم ما مصحف فاطمة. . . مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد) [[2] ].

-ونقل عن السيد المحدث نعمة الله الجزائري قوله في كتاب"الأنوار": (إن الأصحاب قد أطبقوا على صحة الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن؛ كلامًا ومادة وإعرابًا والتصديق بها)

-وذكر الخوميني في كتابه"كشف الأسرار"ما نصه: (لقد كان سهلًا عليهم - يعني الصحابة الكرام - أن يخرجوا هذه الآيات من القرآن ويتناولوا الكتاب السماوي بالتحريف ويسدلوا الستار

(1) - مقدمة البرهان، الفصل الرابع 49

(2) - الكافي: 1/ 239 - 241، طبعة طهران، كتاب الحجة، باب: ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت