و جاء في أصول"الكافي"لإمامهم الكليني وهو اصح كتاب عند الرافضة وهو كصحيح البخاري عند أهل السنة القول"بأن الله خلق جميع الأشياء فأشهدهم خلقها وأجرى طاعتهم عليها وفوض أمورها إليهم، فهم يحلون ما يشاءون ويحرمون ما يشاءون [[1] ]"
ويرى الكليني في (الكافي) باب (أن الأئمة إذا شاءوا أن يعلموا علموا) . عن جعفر أنه قال: (( إن الإمام إذا شاء أن يعلم علم، وأن الأئمة يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم ) )
وقال أيضا في كتابه الكافي"1/ 409"
"عن أبي عبد الله رضي الله عنه قوله إن الدنيا والآخرة للإمام يضعها حيث يشاء ويدفعها إلي من يشاء"
ومؤلف هذا الكتاب هو أحد هؤلاء الأعاجم , وهو محمد بن يعقوب الكليني , علمًا بأن هذا الكتاب لم يؤلفه علي بن أبي طالب ولا أحد من أبناءه , وإنما ألفه هذا الأعجمي ونسبه إليهم كذبًا وزورًا وبدون إسناد [2] ..
وفي شرح نهج البلاغة قال ابو حديد ط لاتجوز عليهم الكبائر ةلا الصغائر, لاعمدا ولا خطًا ولا سهوًا, ولا علي سبيل التاويل والشبهة مثل الأنبياء. اهـ [3]
ومن هنا يتبين لنا أن الرافضة يدعون العصمة للأئمة وأنهم يعلمون الغيب!!
ومن واجبنا شرعا أن نكذب هذا التدليس ونكفر قائليه لأن ليس بعد الحق إلا الضلال وقد قال تعالي لرسوله وهو الصادق المعصوم""
(قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ(188 ) ) -الأعراف
وقال تعالي:
(وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ(31 ) ) -هود
فما يدعيه الرافضه يخالف صريح القرآن في أن الغيب لا يعلمه إلا الله والنبي صلي الله عليه وسلم يجهر للناس بهذا لأن الغيب لا يعلمه إلا الله الخالق الباري,
أنأدرك كل مسلم هذا كان من واجبا عليه شرعا أن يتبرأ منهم ولو قالوا أنهم مسلمون ويشهدون أن لا إله إلا الله محمد رسول الله!!
(1) - أصول الكافي: ص 287.
(2) - من كتاب سياحة في كتاب الكافي عثمان الخميس
(3) - شرح نهج البلاغة ج7/ 12 تحقيق محمد أبو الفضل -دار أحياء الكتب العربية