الصفحة 3 من 16

النقطة الأولي: الشيعة الرافضة"الأصول والجذور"

من المعلوم عداوة الشيعة من صحابة رسول الله رضي الله عنهم , بعد بيعتهم لأبي بكر الصديق إمامًا وخليفة للمسلمين ,لأنهم يروا أن عليًا ? رضي الله عنه أولي بالخلافة ,وقد أدت هذه العداوة إلي الكبر والغلو ورفض كل ما يأتي عن الرسول ?صلي الله عليه وسلم- عن طريقهم بعد أن حكموا عليهم بالكفر والخروج من ملة الإسلام.

قال ابن تيمية في"الفتاوى ألكبري بتصرف- 6/ 369"

والشيعة هم ثلاث درجات، شرها الغالية الذين يجعلون لعلي شيئًا من الإلهية أو يصفونه بالنبوة. .

والدرجة الثانية: وهم الرافضة المعروفون، كالإمامية وغيرهم، الذين يعتقدون أن عليًا هو الإمام الحق بعد النبي صلى الله عليه وسلم بنص جلي أو خفي وأنه ظلم، ومنع حقه، ويبغضون أبا بكر وعمر ويشتمونهما.

والدرجة الثالثة: المفضلة من الزيدية وغيرهم، الذين يفضلون عليًا على أبي بكر وعمر، ولكن يعتقدون إمامتهما وعدالتهما ويتولونهما. اهـ

لكن من هم الرافضة وسبب تسميتهم بذلك؟

الرفض في اللغة هو: الترك، يقال رفضت الشيء: أي تركته. [1]

(1) انظر القاموس المحيط للفيروز أبادي 2/ 332، ومقاييس اللغة لابن فارس ... 2/ 422.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت