الصفحة 71 من 150

[8] انظر: لصيام الاثنين والخميس والبيض: صحيح مسلم: كتاب الصيام باب استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر، حديث (1162) ، سنن الترمذي: كتاب الصوم باب ما جاء في صوم يوم الاثنين والخميس، حديث (745) ، (747) ، سنن النسائي: كتاب الصيام باب صوم النبي بأبي هو، حديث (2358) (2360 - 2364) ، وصحيح سنن الترمذي (545) ، وإرواء الغليل (948، 949) . وانظر: لصيام شعبان: صحيح البخاري: كتاب الصوم باب صوم شعبان (1969، 1970) . صحيح مسلم: كتاب الصيام باب صيام النبي في غير رمضان ... حديث (1156) .

الخطبة الثانية

أما بعد:

فاتقوا الله عباد الله، واحذروا أسباب سخطه وغضبه، وأمسكوا الفضل من أقوالكم وابذلوا الفضل من أموالكم.

وتعرفوا على أحكام دينكم، واسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون، وليكن حرصكم على أمور دينكم أشد من حرصكم على أمور دنياكم تفوزوا في الدارين وتسلكوا أهدى النجدين.

عباد الله: إن الله رحيم بعباده، لم يكلفهم ما لا يطيقون، ولم يطالبهم بما لا يستطيعون، بل إن شريعة الإسلام مبنية على رفع الحرج: وَمَا جَعَلَ عَلَيْكمْ فِي الدّينِ مِنْ حَرَجٍ [الحج: 78] .

فمن ذلك المسح على الخفين، فهو سنة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - فيه أربعون حديثًا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [1] وأصحابه، له شروط هي: أن يتم لبس الجوربين على طهارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت