ثانيًا: الاهتمام بالتخطيط طويل الأجل وتحديد أهداف بعيدة المدى، ووضع خطط عمل تمكن من تحديد هذه الأهداف بأفضل السبل.
ثالثًا: التطوير المستمر لنظم العمل وقواعده وإجراءاته، ووضع النظريات الإدارية المناسبة للمكان والزمان، وتنظيم آليات التطبيق العملية والعلمية لها.
رابعًا: التركيز على الجودة في العمل في جميع الظروف ووضع معايير دقيقة عالية المستوى، وتدريب العاملين وتطويرهم ومراقبتهم لتحقيقها.
خامسًا: وضع نظم وقواعد وإجراءات تحكم العمل بكل تفاصيله، ومراقبة تنفيذها وفق آليات واضحة للجميع.
سادسًا: احترام العمل وتقديسه في بعض الأحايين بغض النظر عن تداعيات الوظيفة والمرتب والترقيات 0000 إلخ.
سابعًا: أخيرًا تطوير التقنية واستخدامها كلما كان ذلك ممكنًا.
هذه هي النظرة المادية ولها ثقلها وأثرها ولكن ومن خلال النصوص الشرعية بوظائف الولايات وأداء الأمانات والتي سنذكر بعضها بمشيئة الله يتبين لنا بعيداًًًًًََََ عن اليابان وغيره عظمة هذا الدين و قوة حضارته لو أخذه المسلمون بقوة واجتهدوا ببذل الأسباب وتخلصوا من التقليد والتبعية وفطنوا لخطورة الهزيمة النفسية وفقهوا دينهم بحق وعملوا، بقول الله تعالى وقول رسوله صلى الله عيه وسلم، نسأل الله أن يعيد للإسلام حضارته وعزته وأن يفقه المسلمين في دينهم وأن يصلح أحوالهم وليكونوا قادة لا مقودين وسادة لا مسودين وقدوة للعالمين هذا هو السبب الأول والرئيسي لطرح هذا الموضوع.
ثانيًا: نعم الله علينا كثيرة لا تعد ولا تحصى ومنها أن يسر لنا أبواب الرزق وطلب العيش وما من أحد إلا وهو يسعى في الأرض ويبذل الأسباب وإلا فالرزق من الله تعالى وهو الرزاق ذو القوة المتين وبيده مفاتيح الخير والعطاء وفي السماء رزقكم وما