الصفحة 25 من 31

أخي، لسان حال أهلك وأولادك، يقولون: نعم لقد وفرت لنا كل شيء، ولكن نريدك أنت، نريد أن نجلس معك، أن نمرح ونمزح معك، أن ندخل ونخرج معك، نريدك أبًا عطوفًا، وقلبًا حنونًا نشكوا لك همومنا ونبث إليك أشجاننا، نريد أن تكون لنا قدوة في طاعة ربنا وحسن أخلاقنا، نريد أن نتعلم منك الصدق والجد، فهل تستجيب لنا؟ هذا لسان حال الأهل والأبناء فراجع نفسك أيها الموظف وتأمل في برنامجك اليومي وكم نصيب بيتك منه، فليس العيب أن نقع في الخطأ ولكن في الاستمرار على الخطأ، فاتقوا الله معاشر الموظفين في أزواجكم وأولادكم وصاحبوا الأخيار، ثم احذروا من نقل هموم ومشكلات العمل والوظيفة إلى المنزل فيكون لذلك تأثير على النفسيات مما قد يسبب مشاكل أسرية لا تنتهي، فكثير ما تعاني الزوجات والأبناء من قلق الزوج واضطراب نفسيته بسب مشاكل العمل التي لا تنتهي.

فنصيحتي لكل موظف أن يبقي هموم ومشاكل العمل داخل مكتبة حتى لا يعيش الهم مرتين في الصباح وفي المساء.

عنصر: في دائرتنا تناصح وتعاون وأمر ونهي:

معاشر الاخوه، أن من أكثر الأسباب في انتشار الأخطاء والخلل في العمل الوظيفي، عدم أو ضعف التناصح بين أعضاء الدائرة الواحدة والمؤسسة الواحدة فتتراكم الأخطاء والسلبيات حتى يزكم الأنوف عفنها وتنتشر روائحها فيتحدث عنها القاصي والداني، فحري بالعاملين في كل دائرة وخاصة رؤساء الأقسام والمدراء تهيئة الظروف لمناخ أخوي يسوده التناصح وعلاج الأخطاء بالحكمة والكلمة الطيبة، وهذا فيه خيرٍ للجميع سواء على المستوى الجماعي المؤسسي أو الفردي وله آثر كبير على الإنتاج والتطوير ومن ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت