النفسيّة والعاطفيّة، وقلّ من الناس من يستطيع تجاوز سلبيّاته وآثاره .. وينبغي أن نشير أيضًا إلى أنّ هناك نوعًا من الحرمان العاطفيّ الموهوم، الذي يعبّر عنه كثير من الشباب والفتيات في علاقتهم بآبائهم وأمّهاتهم، وكذلك الأزواج بأزواجهم، ومواقفهم منهم، ولو نظرنا موضوعيًّا إلى سلوك الآباء والأمّهات وكذلك الأزواج لما رأينا شيئًا من التقصير، ويبقى أمثال هؤلاء من الشباب والفتيات والأزواج يحتاجون إلى مزيد من العناية الخاصّة، وربّما في مرحلة المراهقة على وجه التحديد، أو عندما يمرّون بظروف خاصّة، كما في حال حمل المرأة، وما تمرّ به من تغيّرات، كما يحتاجون إلى صحبة صالحة، ورفاق يأنسون إليهم، يملأون لهم فراغهم النفسيّ قبل الزمنيّ ..
وإذ كانت الأسرة السويّة هي التي تمنح الفرْدَ الأمنَ وتهيّئه ليكونَ عضوًا صَالحًا في المجتمع، فإنّ الأمن الأسريّ ينعكس ولابدّ على علاقة الفرد بالمجتمع، ومن ثمرات الأمن النفسيّ على مُستَوى المجتمعْ:
1 ـ اجتماع كلمة الأمّة ووحدة صفّها وسلامة علاقاتها.