الزوْجيّة، التي انتهْت بالطلاق الفعليّ أو العاطفيّ لرأينَا أنّ سببها ضعف تحمّل أحد الزوجين لمسئوليّاته على وجه العموم، وبالأخصّ الزوج .. فَأيّ أمن أسريّ في ظلّ ضياع المسئوليّة، والتفريط بها.؟!
ولا ينكر أنّ كلا الزوجين لا يستغني عن عون صَاحبه له في بعض مسئوليّاته، وبخاصّة في بعض الظروف الطارئة، وما أكثرها.! ولكنّ الفرْق كبير بينَ التعاون على القيام بالمسئوليّة، وبين التخلّي عنها.
ومع تكاثر مشْكلات هذا العصر وتكاثفها، تزداد المسئوليّات والأعباء على الفرد والأسرة، والمؤسّسات التربويّة في المجتمع، بما يجعل الإنسان بحاجة ماسّة إلى عون أخيه أكثرَ من أيّ وقتٍ مضى .. ومن أحقّ من الزوجين بذلك وأولى.؟!